مع Ribot Masque Milano انغمس في المشهد الواقعي : إنه الصباح الباكر في مضمار السباق في دوفيل ، تبدأ الشمس للتو في إلقاء نظرة خاطفة على الأفق ، و تلقي توهجاً ذهبياً دافئاً على الحقول العشبية . يعج مضمار السباق بالنشاط حيث يستعد المدربون و الفرسان لسباقات اليوم . لا يزال العشب مغطى بالندى ، و يمتلئ الهواء برائحة القش الطازجة الحلوة . يقف فارس في الإسطبل ، و هو يجبر بعناية حصانه الأصيل . بدأ الحصان الأنيق و القوي بالقفز بإثارة ، مستشعراً أن السباق وشيك . يعمل الفارس بدقة و تركيز ، و حركاته سلسة . يدفعه الحصان بعاطفة ، كما لو كان يقول إنه جاهز للركض . ليس بعيداً ، يمكن رؤية البحر ، و يمكن سماع صوت طيور النورس و تضيف رائحة البحر المالحة أجواء فريدة إلى مضمار السباق . في ميناء دوفيل ، يحتسي السياح قهوتهم داخل الحانة الصغيرة ، في محاولة للتدفئة في برد الصباح . يراقبون باهتمام القوارب القادمة و الخارجة من الميناء ، و الصيادون يطوون الشباك بصمت بعد صيد ليلة سعيدة . يركب الفارس الحصان و ينطلق إلى المسار . حوافر الحصان القوية تضرب الأرض و هي تشق طريقها إلى خط النجوم . و بينما ينتظرون بدء السباق ، يهمس الفارس بكلمات تشجيع لحصانه ، واعداً بأنهم سيبذلون قصارى جهدهم . ينفجر مسدس البداية و يخرج الحصان من البوابة مثل رصاصة . يميل الفارس إلى الأمام ، و يحث الحصان على المضي قدماً ، و هم يندفعون حول المسار . ساهم صوت الحوافر و البحر و الحشود المبتهجة في تجربة لا تنسى . يشعر الفارس بأنه على قيد الحياة ، كما لو كان جزءاً من شيء أكبر منه . يركضون حول المنعطف الأخير و يعبرون خط النهاية منتصرين . بينما يقف الفارس و الحصان في دائرة الفوز ، كلاهما غارق في العرق و رائحة الملح و النصر في الهواء . لقد صنعوها معاً و هو شعور رائع .
مكونات العطر
الافتتاحية :
المرمية ، الزعفران ، إكليل الجبل ، الفلفل الوردي
قلب العطر :
التبن ، ياسمين سامباك
القاعدة :
الجلود ، المر ، الجاوي من سيام ، الكومارين